الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة منها دار الجلولي والمتحف البلدي.. إجراءات لحماية وتثمين المعالم الأثرية بصفاقس

نشر في  17 جانفي 2026  (10:13)

انعقدت أمس جلسة عمل بقصر بلدية صفاقس، على إثر زيارة المديرة العامة لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية للجهة، وبناءً على توصيات والي صفاقس، خُصصت لمتابعة وضعية المعالم الأثرية والتاريخية بالمنطقة البلدية

ووفق بلاغ لبلدية صفاقس، فقد تم الاتفاق على مزيد العناية بفسقيتي الشعري والفندري، من خلال شراكة بين بلدية صفاقس ومعهد التراث ووكالة إحياء التراث، مع التأكيد على ضمان النظافة الدائمة وحسن استغلال الفضاءات التراثية.

كما شدد الحضور على ضرورة الإسراع في إعداد اتفاقية شراكة لاستكمال تهيئة المتحف الأثري ببلدية صفاقس وفتحه للعموم، إلى جانب تحسين المدخل الرئيسي لدار الجلولي بالمدينة العتيقة وتنظيم أنشطة ثقافية لتثمين المعالم التاريخية.

وفي السياق ذاته، كانت وكالة إحياء التراث قد أعلنت انطلاق جملة من الإجراءات لتحسين استغلال عدد من المعالم الأثرية، من بينها دار الجلولي ومتحف بلدية صفاقس ومتحف القصبة، بهدف تحسين ظروف الاستقبال وتعزيز السلامة والتأمين.

وأفادت الوكالة بأنه من المنتظر فتح دار الجلولي والمتحف البلدي خلال شهر التراث، على أن تتواصل لاحقًا أشغال التطوير، خاصة على المستويين الرقمي والتكنولوجي، إضافة إلى إنجاز وحدات صحية جديدة، وتحسين الإضاءة، وتركيز منظومة مراقبة بالكاميرات، وتهيئة فضاءات الاستقبال.

وشارك في الجلسة الكاتب العام المكلف بتسيير شؤون بلدية صفاقس، ورئيس دائرة الشؤون البلدية بالولاية، إلى جانب إطارات بلدية وممثلين عن المعهد الوطني للتراث ووكالة إحياء التراث.